الرحيق المختوم , �������� ����������������

Bookmark and Share 


عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة 6 هـ



سبب عمرة الحديبية‏

المسلمون يتحركون إلى مكة‏

تبديل الطريق ومحاولة اجتناب اللقاء الدامي‏‏

رسل قريش‏

هو الذي كف أيديهم عنكم‏‏

عثمان بن عفان سفيراً إلى قريش‏‏

إبرام الصلح وبنوده‏‏

النَّحْر والحَلْق للحِلِّ عن العمرة‏‏

الإباء عن رد المهاجرات‏

ماذا يتمخض عن بنود المعاهدة‏

حزن المسلمين ومناقشة عمر النبي صلى الله عليه وسلم

انحلت أزمة المستضعفين‏
‏‏


سبب عمرة الحديبية‏



ولما تطورت الظروف في الجزيزة العربية إلى حد كبير لصالح المسلمين، أخذت طلائع الفتح الأعظم ونجاح الدعوة الإسلامية تبدو شيئاً فشيئاً، وبدأت التمهيدات لإقرار حق المسلمين في أداء عبادتهم في المسجد الحرام، الذي كان قد صد عنه المشركون منذ ستة أعوام‏.‏
أري رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، وهو بالمدينة، أنه دخل هو وأصحابه المسجد الحرام، وأخذ مفتاح الكعبة، وطافوا واعتمروا، وحلق بعضهم وقصر بعضهم، فأخبر بذلك أصحابه ففرحوا، وحسبوا أنهم داخلو مكة عامهم ذلك، وأخبر أصحابه أنه معتمر فتجهزوا للسفر‏.‏


استنفار المسلمين‏

واستنفر العرب ومن حوله من أهل البوادي ليخرجوا معه، فأبطأ كثير من الأعراب، أما هو فغسل ثيابه، وركب ناقته القَصْواء، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم أو نُمَيْلَة الليثي‏.‏ وخرج منها يوم الإثنين غرة ذي القعدة سنة 6 هـ، ومعه زوجته أم سلمة، في ألف وأربعمائة، ويقال‏:‏ ألف وخمسمائة، ولم يخرج معه بسلاح، إلا سلاح المسافر‏:‏ السيوف في القُرُب‏.‏


سكريبت كتاب الرحيق المختوم -لأجلك محمد صلى الله عليه وسلم 1431هـ - 2010