Tweet محمد عبدالقادر يكتب : (ورطة حمدوك).. الحلفاء قبل الأعداء!! - منتديات الحصاحيصا
  التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
آخر 10 مواضيع
الليل الهادي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 117 )           »          فيروس كورونا: ما أعراضه وكيف تقي نفسك منه؟ (الكاتـب : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1194 )           »          المجلس السيادي : توصلنا لـ100 مليار دولار أموالًا منهوبة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1485 )           »          اجتماع مرتقب مع حمدوك لحسم تعيين حكام الولايات المدنيين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1246 )           »          شاب سوداني ينشر رسالة وجهت له خصيصاً من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1337 )           »          تدهور سعر الصرف يسبب حالة من الارتباك في أسواق السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1234 )           »          إستضافة وإجلاء السودانيين من الصين دليل إضافي لمواقف الإمارات (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1317 )           »          محمد عبدالقادر يكتب : (ورطة حمدوك).. الحلفاء قبل الأعداء!! (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1280 )           »          أديس أبابا ترفض تحذير القاهرة وتنتقد دور واشنطن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1172 )           »          تقرير اسرائيلي يكشف عن شروط إزالة السودان من قائمة الإرهاب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1236 )


   
العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنبر الحر
   

المنبر الحر المنبر المفتوح لمناقشة جميع القضايا

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 03-04-2020, 05:47 AM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : 03-28-2020 (10:42 AM)
 المشاركات : 51,382 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
B2 محمد عبدالقادر يكتب : (ورطة حمدوك).. الحلفاء قبل الأعداء!!





نبهت الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء، مراراً إلى ضرورة اهتبال سانحة الاجماع الذي حصده في إخراج السودان من أزماته المتناسلة، وكتابة مجد في التاريخ لا يقل في بهائه وتميزه عن إسهام (المهاتما غاندي، ونيلسون ما نديلا، ومهاتير محمد) في تغيير حياة شعوبهم نحو الأفضل.
كنت أرى ومثلي كثيرون أن بإمكان حمدوك، بفعل ما وجده من شعبية جارفة لم تتوافر لزعيم سوداني قبله، أن يكتب اسمه في سفر التاريخ كـ(ملهم ومخلص) وزعيم استثنائي حاز قبل شعبية الشارع على إجماع نادر جعله مرشحاً من الانقاذ في أيامها الأخيرة لوزارة المالية، ورئيساً لوزراء سلطة مابعد التغيير أطاحت بها في ذات الوقت.
كنت ومازلت أتأمل مستقبل التغيير من خلال النزيف المستمر الذي تتعرض له (شخصية حمدوك) برمزيتها المعلومة في فضاء التغيير والدولة، الرجل رفعته (الهاشتاقات الصاخبة) إلى مقام القداسة، ومنحته صكاً مفتوحاً لتقبل ما فعله وما سيفعله في المستقبل وهي تردد علي أي حال (شكراً حمدوك).
أول أخطاء الرجل حرصه على إرضاء الناشطين وكورال التضليل الجماعي الذي يحاول التصفيق له في كل الأحوال، كان الأولى أن يوجه حمدوك اهتمامه للشعب السوداني الذي وضع فيه آمالاً عريضة وراهن عليه كـ(مُخلّص) و(ملهم) يمكن أن يفتح بينه وحجب الضياع التي تراكمت في أفقه قبل وبعد الثورة، لكن حمدوك اختار أن يكون رئيساً لوزراء (قحت) فقط بدلاً عن كل السودان، حتى استحكمت أزمات لم تكن تؤلم الرجل بقدر ما تطربه الهاشتاقات والتغريدات والبوستات التي تكرر على نسق الأداء الجماعي المغيب عن حقائق الواقع (شكراً حمدوك).
مازلت عند رأيي أن هنالك جهات تسوق الرجل عن عمد أو تغييب إلى نهايات فاشلة تمضي به حيث (الورطات) ومحارق التاريخ، أول هؤلاء من يرون في الاسم قداسة لا تقبل مجرد انتقاده أو الإشارة إلى ما يلازم مسيرته في الحكم من اخفاقات على كافة الصُعد، أولئك الذين يوهمونه بأن الشعب سيحتمله حتى وإن تمددت واستمرت معاناته في صفوف الوقود، وتضاعفت الأسعار المنفلتة أصلاً إلى ثلاثة أضعاف، الذين يوهمون حمدوك أنه يسير في الاتجاه الصحيح حتى وإن مات الناس في صفوف الخبز مثلما حدث لشهيدة في الكلاكلة خطفت المنون روحها بينما كانت تزحف في سبيل الحصول ما تسد به رمق الصغار، أمثال هؤلاء هم الخطر الذي أحرق حمدوك وقضى على آمال السودانيين في التغيير.
لا أدري هل هي المؤامرة أم ترتيب الأقدار، لكن ورطة وخطة إفشال حمدوك لم تبدأ أمس في كسلا حينما ترس المواطنون الشوارع وأحرقوا الإطارات في سابقة لم تحدث لأي زعيم سوداني من قبل.
إفشال حمدوك بدأ منذ أن صرفته حاضنة قوى الحرية والتغيير عن اختيار (حكومة كفاءات)، وأمدته بأسماء الناشطين من أصحاب التجارب الضعيفة و(الشجون الصغيرة)، لم تكن الحكومة التي اختارها الرجل تحت ضغط الأحزاب تتناسب بأي حال من الأحوال مع تحديات البلد، كانت عبارة تشكيلة انتهازية في مهمة توزيع الغنائم، والحصول فقط على (ثمن) المشاركة في الصبة والمظاهرات.
ولأنهم لم يكونوا كفاءات فقد أغرقوا الرجل في وحل الاخفاقات وانصرفوا لتعظيم المكاسب وتصفية الحسابات السياسية والغبائن الشخصية، وبدلاً عن الانصراف إلى أولويات الحكم خلال المرحلة الانتقالية بما يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي ويرفع عنت مشقة المعيشة على الناس، أنشر الناشطون في سياسات وبرامج وشعارات لا تلامس جراح الواقع، فأدخلوه في أنفاق علاقة الدين بالدولة، وتغيير المناهج، ومحاربة القرآن في المقررات والإذاعات واستهداف اللغة العربية، شغلوه بسيداو والتأصيل للمريسة في الثقافة السودانية، وتغيير قوانين النظام العام، والتعامل مع المحكمة الجنائية، ونصحوه بتسليم البلد للأمم المتحدة قبل أن يتراجع بفعل ضغط الرأي العام والأعلام.
المنظومة السياسية لحمدوك وحلفائها أرهقوا حكومته بـ(المواكب والصبات والتظاهرات)، وأحرجوها بالمواجهات والمذكرات، لم يتركوا لها وقتاً لتعمل، ظل الرجل يشتكي من حيف الحلفاء قبل مكر الأعداء، حمدوك اضطر في إحدى المرات للتعامل مع تداعيات أحد المواكب بخطاب وجهه للشعب السوداني في الساعات الأولى للصباح.
مازال الرجل يسدد فاتورة غياب الناضجين في الديسك التنفيذي فشلاً في كثير من الملفات التي جعلت الجماهير تخرج عليه في كسلا، ليست هذه المدينة وحدها، سبق أن تبهت إلى أن تأثير حكومة حمدوك الآن مثل بث(إذاعات الاف ام) لا يتجاوز حدود الخرطوم، الولايات تمر بأزمات حقيقية لم تجد طريقها إلى الحل، وقودها في السوق السوداء، سعر الرغيفة ثلاث جنيهات، والخدمات منهارة بالكامل، فماذا كان يتوقع حمدوك.
للأسف استغل أصحاب الثارات صمت الرجل وربما تهذيبه العالي، وبدلاً من أن تكون مرحلة انتقالية للتعافي الوطني وتحقيق الاستقرار جعلوها للتمكين، تحت شعار (إزالة التمكين)، نفذوا خلالها مجازر الإحالة للصالح العام، أوقفوا الصحف والقنوات ثم أعادوها بالاشتباه، أعتقلوا فيها عدداً من الأبرياء وأقصوا خلالها الكفاءات وجعلوا من التغيير (الإنقاذ تو)، يفعلون كل ما ثاروا عليه تحت شعار(حكومة البشير كانت بتعمل كدة) وينسون أنهم جاءوا للحكم يرفعون شعارات (الحرية والسلام والعدالة).
الذين أضروا حمدوك هم الذين شتموا دول الخليج التي تعهدت بتأمين احتياجات أهل السودان أثناء الفترة الانتقالية ليتركوا له مهمة هندسة الواقع السياسي وينصرف لبناء الدولة دون ضغوط أو مطبات، كان الأوفق شكر السعودية والإمارات والاعتذار عن تسلم مؤنها ووقودها وغذاءاتها بدلاً من (عض) اليد التي امتدت لتقيل عثرتك وتعينك على تجاوز العثرات والأزمات.
من أفشلوا حمدوك هم الذين مازالوا يتفننون ويتمادون في (دق الأسافين) بينه والمكون العسكري، شركاءه في مهام الفترة الانتقالية، هؤلاء جعلوا العلاقة – وبدلاً من أن تكون تكاملية سلسة ومتوافقة على مهام المرحلة – مسكونة بالظنون والعداء والحديث عن التآمر المتبادل.
حمدوك لم تضره معارضة الفلول ولا (عمايل) الدولة العميقة التي لم تعد تقو على فعل يؤذي، لم يهزمه الإعلام أو تؤزمه المقالات الصحفية ولا حراك السلفيين أو برامج المناوئين، الرجل أقعدت به منظومته، وأضر به الحلفاء والأصدقاء، القدامي والجدد – قبل الأعداء.



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد الجليل سليمان يكتب : صورة (حمدوك) في فورن بوليسي محمد ابوعمر المنبر الحر 0 01-21-2020 04:34 AM
عليكم بسُنّتى وسُنّة الخلفاء الراشدين المَهْدِيِّين محمد ابوعمر المنتدى الإسلامي 0 04-24-2015 10:20 AM
سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر بكري حاج احمد بيت الثقافة 11 07-26-2014 02:28 PM
المريخ يضع منتخب مصر في ورطة الحضري حسن عمر احمد ادريس منتدى الرياضة المحلية والعالمية 0 06-18-2012 07:36 PM
سيد عبدالقادر ترحيب حار بكري حاج احمد المنتدى الاجتماعى 3 02-03-2011 05:30 PM


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
 
المنبر الحر
Tweet