Tweet توقيع إعلان مبادئ بين الخرطوم والحركات المسلحة في جوبا - منتديات الحصاحيصا
  التسجيل مكتبي الرسائل الخاصة الرئيسية البحث الخروج  
آخر 10 مواضيع
الحكومة السودانية و«الثورية» توقعان على «إعلان سياسي» (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 11 )           »          رياك مشار في جوبا بحثاً عن السلام في جنوب السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 16 )           »          الخرطوم و«الجبهة الثورية» تتجهان لاتفاق حول مسارات التفاوض (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 11 )           »          مرسوم دستوري بوقف شامل لإطلاق النار في السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 39 )           »          السودان.. مفاوضات طويلة للوصول إلى السلام الشامل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 38 )           »          مباحثات السلام السودانية تنطلق في جوبا (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 53 )           »          السودان يبحث عن السلام في جوبا اليوم (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 91 )           »          حكومة حمدوك تعتمد خطة «200 يوم» بمشاركة «التغيير» (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 127 )           »          السودان يدعو لتنسيق الجهود مع مصر لمكافحة الإرهاب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 95 )           »          «الحرية والتغيير» تؤيد تجديد حالة الطوارئ في السودان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 118 )


   
العودة   منتديات الحصاحيصا > «۩۞۩-المنتدي العام-۩۞۩» > المنبر الحر
   

المنبر الحر المنبر المفتوح لمناقشة جميع القضايا

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 09-12-2019, 06:38 AM   #1


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:36 AM)
 المشاركات : 51,142 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
ملك الحصريات  أوفياء المنتدي  درع التميز  درع الابداع 
لوني المفضل : Mediumblue
Icon122 توقيع إعلان مبادئ بين الخرطوم والحركات المسلحة في جوبا





اتفقت الحكومة السودانية والحركات المسلحة، أمس الأربعاء، في جوبا عاصمة جنوب السودان على إطلاق سراح المعتقلين وأسرى الحرب، كما جرى اتفاق أيضاً على وقف شامل للنار بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وتم التوافق على فتح ممرات إنسانية، ومساعدة المتضررين، وتم الاتفاق على استئناف المفاوضات منتصف أكتوبر في جوبا، فيما أعلن تحالف جديد في شرق البلاد سعيه للوصول إلى السلطة؛ لتمثيل المنطقة في الحكم.
وتم توقيع إعلان المبادئ وبناء الثقة بين الحكومة والحركات المسلحة بجوبا، ووقع عضو مجلس السيادة الفريق محمد حمدان دقلو على الوثيقة نيابة عن الحكومة السودانية، والقائد عبد العزيز الحلو نيابة عن الحركة الشعبية شمال، والرئيس سلفاكير كشاهد ووسيط للمفاوضات.

وأعلن مجلس السيادة التزامه بإطلاق سراح كافة أسرى الحركات المسلحة الذين احتجزهم النظام السابق، وإسقاط الأحكام الجنائية الموقعة في السابق على بعض قادتها؛ تمهيداً للوصول إلى اتفاق سلام خلال الشهرين المقبلين.
وقال الناطق الرسمي باسم المجلس محمد الفكي: إن المجلس المعني بملف السلام في الفترة الانتقالية تعهد للحركات المسلحة بإرجاع كافة الممتلكات التي صادرها النظام السابق، كما سيقوم برفع أسماء الممنوعين من السفر من قوائم الحظر.
وكشفت مصادر ل«العين الإخبارية» أن الاتفاق شمل إرجاء تشكيل المجلس التشريعي والولاة إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين الجانبين.
وقال مصدر في رئاسة جنوب السودان: إن الاتفاق نص أيضاً على إشراكهم في كل مؤسسات الفترة الانتقالية، وتضمين اتفاق السلام مع وثيقة الإعلان الدستوري.
وأوضحت المصادر: إن رئيس الحركة الشعبية شمال، عبد العزيز الحلو، تحفظ على العديد من النقاط، ووافق على 3 فقط منها.
وتضم الحركات المسلحة المشاركة في المباحثات: الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو، وتحالف الجبهة الثورية المكون من: حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، والحركة الشعبية قطاع- الشمال- بقيادة مالك عقار، وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وانخرطت جميعها في حروب مسلحة ضد نظام عمر البشير الذي أطاحته ثورة شعبية في إبريل الماضي.
وكان رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الذي سيتوجه إلى جوبا، اليوم، شدد في وقت سابق، في خطابه أثناء إعلان ولادة حكومته، أن أولوياتها إيقاف الحرب وبناء السلام، مؤكداً أن الحركات المسلحة تعد شريكاً أصيلاً في الثورة.
تحالف جديد يسعى لتمثيل الشرق في الحكم

من جهة أخرى، أعلن تحالف جديد باسم «قوى شرق السودان للتغيير» عن سعيه للوصول إلى السلطة لتمثيل الشرق في الحكم، معتبراً أن تمثيل الإقليم يعد ضعيفاً في الحكومة الانتقالية، وكشف عن نيته بمقاضاة وحدة تنفيذ السدود في قضية سدي أعالي عطبرة وستيت.
وقال رئيس التحالف عبد القادر إبراهيم في مؤتمر صحفي، أمس، إن قوام التحالف يضم أحزاب «الشرق للعدالة والتنمية»، و«الأسود الحرة»، وحزب «الشرق القومي»، إضافة إلى منظمات مجتمع مدني وناشطين سياسيين.
وأضاف: إن أبرز أولوياته تتمثل في دعم الاتفاقات بين الحرية والتغيير والمجلس العسكري، والدفاع عن قضايا الشرق، واعتماد اتفاقية سلام الشرق الموقعة في أسمرا 2006 لحل قضية الإقليم، وإيقاف كل السياسات والقرارات الخاصة بصادرات الموانئ والاستثمارات الأجنبية بسواحل البحر الأحمر إلى حين النظر فيها، فضلاً عن توقيف عمليات التنقيب للشركات بالشرق إلى حين النظر في عقوها.

إعفاء لمديري جامعات واستئناف الدراسة في أكتوبر

في أثناء ذلك، حددت الحكومة الانتقالية، مطلع أكتوبر المقبل، موعداً لاستئناف الدراسة بالجامعات بعد فترة توقف استمرت قرابة العام، وكشفت عن إعفاء عدد من مديري الجامعات، إضافة إلى سحب الشرطة الجامعية عندما تكون الجامعات جاهزة لتولي دورها الأمني.

بدء جمع السلاح في بورتسودان

إلى ذلك، أصدر والي ولاية البحر الأحمر، حافظ التاج، أمس، قراراً قضى بجمع جميع الأسلحة المرخصة وغير المرخصة؛ وذلك ضمن محاولات تحجيمه لنزاع قبلي دامٍ بمدينة بورتسودان.

حملة لتقنين الوجود الأجنبي

على صعيد آخر، بدأت الشرطة حملة واسعة وسط الأجانب بولاية الخرطوم؛ بهدف مراجعة أوضاعهم.
وأصدر مدير عام الشرطة الفريق عادل بشاير، قراراً يقضى بمراجعة أوضاع الأجانب كافة المتواجدين على أرض السودان إضافة إلى حاملي الجنسية السودانية وفق المادة (9) من قانون الجوازات.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الذين حصلوا على جوازات سودانية بطريقة غير مشروعة يفوق 50 ألفاً بينهم عرب وأفارقة وآسيويون. وقال ضابط شرطة كبير: إن جهات سيادية عليا إضافة إلى وسطاء مقربين من أحد أشقاء البشير، تورطوا في عمليات منح الجواز السوداني لمجموعات إرهابية و«إخوانية» بعضها شارك في عمليات هدفت إلى ضرب الأمن العربي والإقليمي.

النيابة تحظر سفر 30 من رموز النظام البائد

وأصدرت النيابة العامة أوامر بحظر سفر 30 شخصية من رموز النظام البائد متهمة في 22 قضية فساد؛ أبرزهم: علي عثمان محمد طه، عوض الجاز وأحمد هارون، في وقت أصدرت فيه أمراً بالقبض على وزير سابق؛ لتورطه في قضية بيع أصول النقل النهري.



 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
قديم 09-12-2019, 06:41 AM   #2


الصورة الرمزية محمد ابوعمر
محمد ابوعمر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Oct 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:36 AM)
 المشاركات : 51,142 [ + ]
 التقييم :  413
 الدولهـ
United Arab Emirates
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Mediumblue
افتراضي



وقع وفد مجلس السيادة السوداني وثيقتي اتفاقين إطاريين للسلام العادل الشامل مع الجبهة الثورية والحركة الشعبية بجبال النوبة بقيادة عبدالعزيز الحلو، كلاً على حدة، أمس في جوبا عاصمة جنوب السودان، وذلك عقب يومين من المباحثات معهما برعاية رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت.
وفي الوقت ذاته توصل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ورياك مشار زعيم المعارضة ونائبه إلى اتفاق حول تشكيل حكومة انتقالية يوم 12 نوفمبر المقبل، وفقاً لما أكده وزير الإعلام بجنوب السودان مايكل ما كواي، الذي قال إن محادثات الجانبين كانت جيدة، دون أن يكشف عن التفاصيل.
وكان إعلام المجلس السيادي السوداني قد أكد أن وفدي الحكومة السودانية والجبهة الثورية اتفقا حول معظم القضايا العالقة بينهما، فيما أكد توت قلواك مستشار سلفاكير توصل الطرفين إلى سلام شامل، موضحاً انخراطهما في مناقشات جادة خاطبت جذور المشكلة. وقال قلواك إن الاتفاق سيشكل ورقة مشتركة للتفاوض مع الحركة الشعبية بقيادة عبدالعزيز الحلو.
ومن جانبه قال الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) عضو مجلس السيادة السوداني ورئيس وفد التفاوض: نتمنى أن نصل إلى اتفاق شامل وسلام نهائي خلال شهر واحد فقط، بدلاً من 6 أشهر، لأنه من دون السلام لن يتحقق الأمن، ولن تتحقق التنمية.
وقالت مصادر مطلعة لـ«الاتحاد» إن إعلان المبادئ يتصل بالخطوات الضرورية لتهيئة المناخ، والمتصلة بالوقف الشامل لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة من الحرب، بجانب إطلاق أسرى الحرب، وإلغاء الإعدام في مواجهة قادة الحركات المسلحة، إضافة إلى تحديد مكان وزمان المفاوضات والأطراف الخارجية المشاركة فيها. وأضافت أن الطرفين اتفقا على أن يتم حسم ومعالجة القضايا في محادثات سلام مدتها شهران تنتهي قبل نهاية هذا العام.
وقال خبراء سودانيون لـ«الاتحاد»: إن زيارة حمدوك المقررة لجوبا ليست للتفاوض مع الحركات المسلحة، وإن المجلس السيادي استبق بتفاوضه مع الحركات المسلحة تشكيل مفوضية السلام التي ستكون معنية بهذه القضية.
وفي القاهرة، قال الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السوداني في ختام ملتقى قضايا السـلام الشـامل في السـودان الذي أقامه حزبه على مدار 4 أيام: إن ما يجري الآن بشأن السلام في السودان يمكن النظر إليه كإجراءات تمهيدية، ليكون الاتفاق عبر مؤتمر سلام شامل يعقد داخل السودان بمشاركة كل الجهات المعنية. وأكد المهدي أن الظروف مواتية الآن لهذا التفاوض داخل السودان، ونناشد إخوتنا من حملة السلاح ألا يفرطوا في هذه الفرصة التاريخية، حيث الحرية متاحة في السودان ومحروسة بإرادة الشعب السوداني.
وكشف الصادق المهدي عن ترتيبات جديدة بشأن تحالف «نداء السودان» الذي يرأسه، والذي يضم حزب الأمة والحركات المسلحة السودانية، والذي جلب له عداء وتصعيد النظام المعزول. وقال المهدي إنه سيلتقي زملاءه في التحالف للاتفاق على هيكل جديد، كما كشف المهدي عن مشروع كبير لتطوير تحالف قوى الحرية والتغيير، يتعلق بإقرار دستور ملزم لها وهيكل قيادي، بحيث يتحول من تحالف إلى جبهة، مؤكداً ضرورة بنائها ككيان قوي لمواجهة من أسماهم بقوى الردة من فلول النظام السابق. وعلى صعيد آخر أكد المهدي الذي وصل القاهرة في أول زيارة له بعد قرابة عام من منعه من دخولها على خلفية علاقة النظام السوداني السابق بالقاهرة، حرصه واهتمامه بتطوير العلاقة مع مصر، وقال: إنه لابد من تطوير العلاقات بين البلدين على المستوى الشعبي.
وأكد ملتقـى حزب الأمة لـ«قضـايا السـلام الشـامل في السـودان» الذي انعقد بالقاهرة بمشاركة ثلاثين قيادياً من الحزب يمثلون ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وشرق السودان وأبيي، تقديم رؤية مشتركة وخريطة طريق فاعلة للسلطة الانتقالية وقوى الثورة لإدارة عملية سلمية تفضي للاستقرار وطي صفحات الحرب، وتحقيق العدالة وإنصاف الضحايا. وخلص الملتقى إلى أن الحـوار والتفاوض وحده هو السبيل الأوحد لتأمين الحلول الناجعة لتلك النزاعـات.
وفي تطور آخر، قام رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبدالله حمدوك وأعضاء وزارته بزيارة جرحى ومصابي الثورة السودانية، في زيارة لاقت استحسان كثير من السودانيين، قبل أن يتوجه اليوم إلى جوبا في أول زيارة خارجية له بعد توليه مهام منصبه، يهدف من خلالها لتعزيز العلاقة مع الجارة الجنوبية، إضافة إلى لقاء الحركات المسلحة السودانية لدفع مسار السلام.

دعوات لرفع العقوبات
دعت الدول الأفريقية الثلاث في مجلس الأمن الدولي، جنوب أفريقيا وساحل العاج وغينيا الاستوائية، إلى رفع العقوبات المفروضة على السودان، خاصة تلك العقوبات المتعلقة باعتباره بلداً داعماً للإرهاب. وقالت الدول الثلاث غير دائمة العضوية في مجلس الأمن في بيان مشترك مع ممثلية الاتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة إن مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي ألغى عقوباته بحق السودان إثر التطورات الإيجابية فيه، وإنه يتعين الاقتداء الآن بذلك من خلال دعوة الدول المعنية إلى إلغاء عقوباتها بحق السودان، مشيرة إلى أن ذلك يجب أن يشمل سحب الخرطوم من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، في إشارة للولايات المتحدة. ومن ناحية أخرى حضت الدول الثلاث الحكومة السودانية الجديدة على احترام بنود خريطة الطريق وتطبيقها بدقة من أجل إنجاز انتقال سلمي للسلطة.


 
 توقيع : محمد ابوعمر

مواضيع : محمد ابوعمر



رد مع اقتباس
إضافة رد

   
مواقع النشر (المفضلة)
   

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جوبا مستعدون لحرب الخرطوم محمد ابوعمر المنبر الحر 0 12-20-2014 03:16 AM
جوبا تتهم الخرطوم بإيواء عناصر مسلحة في أبيي محمد جعفر فضل المنبر الحر 0 05-21-2013 06:39 AM
الخرطوم لن ينفذ اتفاقيته مع جوبا ياسرسرالختم المنبر الحر 0 12-07-2012 02:16 PM
جوبا الخرطوم مسلسل لنن ينتهي محمد ابوعمر المنبر الحر 0 01-31-2012 04:25 PM
الخرطوم جوبا والتهديدات محمد ابوعمر المنبر الحر 0 01-01-2012 08:46 AM


أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
BY: ! BADER ! آ© 2012
 
المنبر الحر
Tweet